علي الأحمدي الميانجي

127

مواقف الشيعة

فكتب إليه قيصر : هيهات هيهات ! هذه كلام ما أنت بأبي عذره ، هذا كلام لم يخرج إلا من نبي أو من أهل بيت نبوة ( 1 ) . ( 379 ) ابن قيس ومعاوية خالف ناس من قريش معاوية ، فقال : لقد هممت أن أبعث إليهم من يأتيني برؤوسهم . فقام إليه ابن قيس ( لعله عبد الله بن قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف ) فقال : لو فعلت ذلك لقطعنا أعدادها من رؤوس بني أبي سفيان . فقال معاوية : أنت يا غراب ! فقال : إن الغراب يدب إلى الرخمة حتى ينقف رأسها . فضحك معاوية وسكت ( 2 ) . ( 380 ) عقيل رحمه الله ومعاوية كتب معاوية إلى عقيل بن أبي طالب يعتذر إليه من شئ جرى بينهما : من معاوية بن أبي سفيان إلى عقيل بن أبي طالب : أما بعد يا بني عبد المطلب ، فأنتم والله فروع قصي ، ولباب عبد مناف ، وصفوة هاشم ، فأين أحلامكم الراسية وعقولكم الكاسية ، وحفظكم الأواصر وحبكم العشائر ؟ ولكم الصفح الجميل والعفو الجزيل ، مقرونان بشرف النبوة وعز الرسالة ، وقد والله ساء أمير المؤمنين ما كان جرى ، ولن يعود لمثله إلى أن يغيب في الثرى . فكتب إليه عقيل :

--> ( 1 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 721 - 722 . ( 2 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 722